RSS  Atom  |   خانه |   شناسنامه |   پست الکترونيک |  پارسي بلاگ | يــــاهـو
اوقات شرعي

عشق

+ خطبه غديريه امام على(ع) (شنبه 8/10/1386 ساعت 5:10 عصر)
خطبه غديريه امام على(ع)
محمد فاکر ميبدى
اشارت

ممکن است افراد بسيارى در طول تاريخ از حادثه غدير و اهميت آن سخن گفته و از آن تعاريفى ارائه داده باشند، اما هيچ يک از اين سخنان نمى توانند بيانگر عظمت و شکوه غدير باشد، زيرا تنها کسانى مى توانندتعريف جامع از وقايع و حوادث عرضه نمايند که خود پديد آورنده آن باشند. تنها زيبنده خدا، پيامبر(ص) و على(ع) است که غدير را به بهترين شکل معرفى نمايند.
پيامبر به دستور خداوند سبحان حادثه غدير را در ميان دو نزول قرآنى قرارداد: ابتدا فرمود: ياايها الرسول بلغ ما انزل اليک من ربک، و افزود: وان لم تفعل فما بلغت رسالته(مائده،67) و پس از معرفى على(ع) به وسيله پيامبر(ع) با جمله من کنت مولاه فهذا على مولاه، خدا نيز فرمود: اليوم اکملت لکم دينکم واتممت عليکم نعمتى ورضيت لکم الاسلام ديناً(مائده،3)؛ يعنى واقعه غدير، اکمال دين، اتمام نعمت و موجب رضايت و خوشنودى خداست و روز غدير ظرف زمانى اين ارزشها معرفى کرد.
على(ع) نيز در خطبه عيد غدير خود که خوب است آن را خطبه غديريه بناميم به تفسير و تحليل اين رويداد عظيم تاريخ پرداخت. معرفى اين خطبه که در گوشه و کنار برخى از کتابهاى ادعيه و روايت در غربت به سر مى برد و بررسى سند و کتابشناسى آن و شرح پاره هايى از آن، موضوع اين جستار است.
 


1) متن خطبه غديريه


الحمدللّه الذى جعل الحمد من غير حاجة منه الى حامديه طريقاً من طرق الاعتراف بلاهوتيته وصمدانيته وربانيته وفردانيته، و سبباً الى المزيد من رحمته ومحجةً للطالب من فضله و کمنّ فى ابطان اللفظ حقيقة الاعتراف له، بانه المنعم على کل حمد باللفظ وان عظم واشهد ان لااله الا اللّه وحده لاشريک له، شهادةً نُزِعت عن اخلاص الطوى و نطق اللسان بها عبارة عن صدق خفّى، انه الخالق البارئ المصور، له الاسماء الحسنى، ليس کمثله شيئ، اذ کان الشيئ من مشيته، فکان لايشبهه مکوّنه. واشهد ان محمّداً عبده ورسوله استخلصه فى القِدَم على سائر الامم على علم منه، انفرد عن التشاکل والتماثل من ابناء الجنس، وانتجبه آمراً وناهياً عنه، اقامه فى سائر عالمه فى الاداء مقامه اذ کان لاتدرکه الابصار ولاتحويه خواطر الافکار ولاتمثله غوامض الظنن [الظنون] فى الاسرار لااله الا هو الملک الجبّار.

قرن الاعتراف بنبوته بالاعتراف بلاهوتيته واختصه من تکرمته بما لم يلحقه فيه احد من بريّته، فهو اهل ذلک بخاصّته وخلّته، اذ لايختص من يشوبه التغيير ولايخالل من يلحقه التظنين وامر بالصلاة عليه مزيداً فى تکرمته وطريقاً للداعى الى اجابته، فصلى اللّه عليه و کرّم وشرّف و عظّم مزيداً لايلحقه التنفيد ولاينقطع على التأبيد. وان اللّه تعالى اختص لنفسه بعد نبيّه(ص) من بريته خاصةً علاهم بتعليته وسمّاهم الى رتبته وجعلهم الدعاة بالحق اليه والادلاء بالارشاد عليه لقرن قرنٍ وزمن زمنٍ، انشأهم فى القِدم قبل کل مَذْرَوٍّ و مَبْرُوٍّ انواراً انطقها بتحميده والهمها شکره و تمجيده وجعلها الحجج على کل معترف له بملکة الربوبية وسلطان العبودية واستنطق بها الخرسات بانواع اللغات بخوعاً له، فانه فاطر الارضين والسماوات، واشهدهم خلقه، وولاّهم ما شاء من امره، جعلهم تراجم مشيته والسن ارادته عبيداً لايسبقونه بالقول وهم بامره يعملون، يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولايشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون، يحکمون باحکامه ويستنّون بسنته ويعتمدون حدوده ويودّون فرضه ولم يدع الخلق فى بُهم صُمّاً ولافى عمياء بکماء، بل جعل لهم عقولاً مازجّت شواهدهم وتفرقت فى هياکلهم وحقّقها فى نفوسهم واستعبدلها حواسهم فقرر بها على اسماع ونواظر وافکار وخواطر، الزمهم بها حجته واراهم بها محجته وانطقهم عما شهد [تشهد] به بالسن ذَرِبة بما قام فيها من قدرته وحکمته وبين عندهم بها ليهلک من هلک عن بيّنة ويحيى من حىّ عن بيّنة وان اللّه لسميع عليم[انقال، 42] بصير شاهد خبير.
 


ثم ان اللّه تعالى جمع لکم معشر المؤمنين فى هذا اليوم عيدين عظيمين کبيرين، لايقوم احدهما الا بصاحبه، ليکمل عندکم جميل ضعه [ضيعته] ويقفکم على طريق رشده ويقفو بکم آثار المستضيئين بنور هدايته ويشملکم منهاج قصده و يوفر عليکم هنيأ َ رفده، فجعل الجمعة مجمعاً ندب اليه لتطهير ما کان قبله وغسل ما کان اوقعته مکاسب السوء من مثله الى مثله وذکرى للمؤمنين وتبيان خشية المتقين ووهب من ثواب الاعمال فيه اضعاف ما وهب لاهل طاعته فى الايام قبله وجعله لايتم الا بالايتمار لما امر به، والانتهاء عما نهى عنه، والبخوع بطاعته فيما حثّ عليه وندب اليه فلا يقبل ديناً الا بولاية من امر بولايته ولاتنتظم اسباب طاعته الا بالتمسک بعصمه وعصم اهل ولايته.


فانزل على نبيه(ص) فى يوم الدوح ما بيّن به عن ارادته فى خلصائه وذوى اجتبائه وامره بالبلاغ و ترک الحفل باهل الزيع والنفاق وضمن له عصمته منهم، وکشف من خبايا اهل الريب وضمائر اهل الارتداد ما رمز فيه، فعقله المؤمن والمنافق، فاعزّ معزّ وثبت على الحق ثابت، وازداد جهلة المنافق وحمية المارق ووقع العَض على النواجد والغمز على السواعد. ونطق ناطق و نعق ناعق ونشق ناشق و استمر على مارقيته، ووقع الادغان من طائفه باللسان دون حقائق الايمان ومن طائفة باللسان وصدق الايمان، وکمّل اللّه دينه واقر عين نبيه(ص) والمؤمنين والمتابعين، وکان ما قد شهده بعضکم وبلغ بعضکم وتمت کلمة اللّه الحسنى على الصابرين ودمّر اللّه ما صنع فرعون وهامان وقارون وجنوده [هم] وما کانوا يعرشون وبقيت حثالة من الضلال لايألون الناس خبالاً يقصدهم اللّه فى ديارهم ويمحو اللّه آثارهم ويبيد معالمهم ويعقبهم عن قرب الحسرات ويلحقهم بمن بسط اکفهم ومد اعناقهم ومکنهم من دين اللّه حتى بدلوه ومن حکمه حتى غيّروه وسيأتى نصراللّه على عدوّه لحينه واللّه لطيف خبير وفى دون ما سمعتم کفاية وبلاغ. فتاملوا ـ رحمکم اللّه ـ ما ندبکم اللّه اليه وحثّکم عليه واقصدوا شرعه واسلکوا نهجه ولاتتبعوا السبل فتفرق بکم عن سبيله.


ان هذا يوم عظيم الشأن، فيه وقع الفرج، ورفعت الدرج، ووضحت الحجج وهو يوم الايضاح والافصاح عن المقام الصراح ويوم کمال الدين و يوم العهد المعهود ويوم الشاهد والمشهود ويوم تبيان العقود عن النفاق والجحود، ويوم البيان عن حقائق الايمان، ويوم دحر الشيطان، ويوم البرهان، هذا يوم الفصل الذى کنتم توعدون، هذا يوم الملاء الاعلى الذى انتم عنه معرضون، هذا يوم الارشاد، ويوم محسنة العباد، ويوم الدليل على الرّداد، هذا يوم ابدى خفايا الصدور ومضمرات الامور، هذا يوم النصوص على اهل الخصوص، هذا يوم شيت، هذا يوم ادريس، هذا يوم يوشع، هذا يوم شمعون، هذا يوم الأمن والمأمون، هذا يوم اظهار المصون من المکنون، هذا يوم ابلاء السرائر، فلم يزل ـ عليه السلام ـ يقول: هذا يوم هذا يوم، فراقبوا اللّه ـ عزّ وجلّ ـ واتقوه واسمعوا له واطيعوه، واحذروا المکر ولاتخادعوه وفتّشوا ضمائرکم ولاتواربوه، و تقربوا الى اللّه تعالى بتوحيده، وطاعة من امرکم ان تطيعوه ولاتمسکوا الکوافر، ولايجنح بکم الغى فتضلوا عن سبيل الرشاد باتباع اولئک الذين ضلّوا واضلّوا، قال اللّه ـ عزّ من قائل ـ فى طائفة ذکرهم بالذم فى کتابه: «انا اطعنا سادتنا وکبرائنا فاضلونا السبيلا ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً کبيراً» [احزاب،67و68]،وقال اللّه تعالى: «واذ يتحاجون فى النار فيقول الضعفاء للذين استکبروا انا کنا لکم تبعاً فهل انتم مغنون عنّا من عذاب اللّه من شئ قالوا لو هدانا اللّه لهديناکم»1.

افتدرون الاستکبار ماهو؟ هو ترک الطاعةلمن امروا بطاعته، والترفع على من ندبوا الى متابعته والقرآن ينطق من هذا عن کثير، ان تدبّره متدبّر، زجره ووعظه، واعلموا ايها المؤمنون انّ اللّه ـ عزّ وجلّ ـ قال: «ان اللّه يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفاً کانهم بنيان مرصوص» [صفّ،4]، اتدرون ما سبيل اللّه ومن سبيله؟ ومن صراط اللّه؟ ومن طريقه؟ أنا صراط اللّه الذى من لم يسلکه بطاعة اللّه فيه هوى به الى النار، وأنا سبيله الذى نصبنى للاتباع بعد نبيه(ص) أنا قسيم الجنه والنار، وأنا حجة اللّه على الفجار والابرار وأنا نور الانوار، فانتبهوا من رقدةِ الغفلة وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل وسابقوا الى مغفرة من ربکم قبل ان ليضرب بالسور بباطن الرحمة وظاهر العذاب. فتنادون فلا يسمع نداءکم وتضجّون فلا يحفل بضجيجکم وقبل ان تستغيثوا فلا ثغاثوا.


سارعوا الى الطاعات قبل فوت الاوقات، فکان قد جاءکم هادم اللذات فلا مناص نجاءٍ ولامحيص تخليص. عودّوا ـ رحمکم اللّه ـ بعد انقضاء مجمعکم بالتوسعة على عيالکم والبرّ باخوانکم والشکر للّه ـ عزّ وجلّ ـ على ما منحکم واجمعوا يجمع اللّه شملکم وتبارّوا يصل اللّه الفتکم، وتهادوا نعم اللّه کما مناکم [وتهانوا نعمة اللّه کما هناکم] بالتواب فيه على اضعاف الاعياد قبله او بعده الاّ فى مثله والبرّ فيه يثمر المال ويزيد فى العمر والتعاطف فيه يقتضى رحمة اللّه وعطفه وهيّوا لاخوانکم وعيالکم عن فضله بالجهد من جودکم وبما تناله القدرة من استطاعتکم واظهر البشر فيما بينکم والسرور فى ملاقاتکم والحمدللّه على ما منحکم وعودوا بالمزيد من الخير على اهل التأميل لکم وساروا بکم ضعفاءکم فى ماکلکم وماتناله القدرة من استطاعتکم وعلى حسب امکانکم. فالدرهم فيه بمأة الف درهم والمزيد من اللّه ـ عزّ وجلّ.
 


وصوم هذا اليوم مما ندب اللّه تعالى اليه وجعل الجزاء العظيم کفالة عنه حتّى لو تعبّد له عبد من العبيد فى الشبيبة من ابتداء الدنيا الى تقضيها، صائماً نهارها، قائماً ليلها، اذا اخلص المخلص فى صومه لقصرت اليه الدنيا عن کفاية، ومن اسعف اخاه مبتدءً وبرّه راغباً فله کاجر من صام هذا اليوم وقام نهاره. ومن فطر مؤمناً فى ليلته فکانما فطر فئاماً وفئاماً يعده ها بيده عشرة.فنهض ناهض وقال: و ما الفئام؟

قال: مأة الف نبى و صديق و شهيد،فکيف بمن تکفّل عدداً من المؤمنين والمؤمنات، وأنا ضمينه على اللّه تعالى الأمان من الکفر والفقر، وان مات فى ليلته او يومه او بعده الى مثله من غير ارتکاب کبيرة فاجره على اللّه تعالى، ومن استدان لاخوانه واعانهم، فأنا الضامن على اللّه ان بقاه قضاه وان قبضه حمله عنه واذا تلاقيتم فتصافحوا بالتسليم وتهانوا النعمة فى هذا اليوم وليبلغ الحاضر الغايب والشاهد البائن وليعد الغنى على الفقير، والقوى على الضعيف، امر فى رسول اللّه(ص) بذلک، ثم اخذ ـ صلى الله عليه وآله ـ [عليه السلام] فى خطبه الجمعة وجعل صلاة جمعته صلاة عيده وانصرف بولده وسيعتد الى منزل ابى محمّد الحسن بن على(ع) بما اعدله من طعام وانصرف غنيهم وفقيرهم برفده الى عياله.2

 


2) نگاهى گذرا به مفاد خطبه به عنوان سند جهانى اسلام


امام اميرالمؤمنين(ع) در يکى از روزهاى جمعه که مصادف با روز عيد غدير بوده است، خطبه اى ايراد مى کند که با حمد و ثناى الهى و با کلمات و جملاتى پر معنا و شهادت به وحدانيت ذات اقدس اله و بيان برخى از صفات ثبوتيه و سلبيه او، شروع مى شود، و پس از تشريح اهميت نبوت و رسالت، و بيان اين که گواهى به نبوت، قرين اعتراف به لاهوتيت خداست، به بيان مسئله امامت و مقام امامان(ع) مى پردازد و درباره جايگاه واقعى ائمه، خلقت و نشأت وجودى آنها و ديگر ويژگى هايشان سخن مى گويد.

در ادامه به نقش پراهميت خود مى پردازد و در کنار حجت ظاهر، شاهدى ديگر را بر حقانيّت خود مطرح مى فرمايد. پس از آن، اهميت روز جمعه و عيد غدير را خاطر نشان مى سازد و فلسفه روز جمعه و اعمال مستحب آن را بيان مى نمايد. آنگاه به ارتباط توحيد، نبوت و ولايت و دين با يکديگر اشارت مى کنند و آثار و ثمرات معرفى ولىّ، در واقعه غدير را به تفصيل بيان کرده و با تعابيرى بلند به تفسير آن مى پردازد. پس از آن نصايح و پندهاى ارزشمندى مى دهد و با استناد به آيات قرآن مردم را به اطاعت خدا و رعايت تقوا و دورى از گناه تشويق مى نمايد. سپس در بيان معناى استکبار، استکبار را سرپيچى از پيروى کسى که مى بايست اطاعت شود مى داند و به تفسير «طريق»، «صراط» و «سبيل اللّه» مى پردازد و مى فرمايد: صراط منم، سبيل اللّه منم، نورالانوار منم و… .
در پايان خطبه بار ديگر مردم را به اخلاق فردى، اجتماعى، مالى و… سفارش مى کند و استحباب روزه روز غدير و پاداش بس عظيم آن را يادآور مى شود.

گوينده اين سخنان کسى است که همه ملل اسلام به علم، فضل، کمال، مقام والا و عدالت و تقوايش اعتراف دارند؛ از اين روى جاى دارد همگان به اين خطبه به عنوان «سند جهانى اسلام» بنگرند و بدان احتجاج کنند، و به برکت آن، شبهه هاى اعتقادى خود را رفع کنند و مرزبندى هاى ساختگى ميان فرقه ها را بردارند، پيوند وثيق ميان توحيد، نبوت، رسالت و امامت را درک کنند و براساس آن عقايد، احکام و معارف را از باب حکمت و علم نبى دريافت دارند.
 


3) خطبه غديريه در منابع روايى


اين خطبه اگرچه در کتب اربعه اول يافت نمى شود، اما در ديگر منابع معتبر وجود دارد که برخى از آنها را يادآور مى شويم.


1ـ مصباح المتهجد وسلاح المتعبد: به حسب ظاهر مرجع اصلى اين روايت «مصباح المتهجد وسلاح المتعبد» تأليف شيخ طوسى، مؤلف کتابهاى «استبصار» و «تهذيب الاحکام»، از کتب اربعه است، که نويسنده مقاله نيز روايت را از تصوير نسخه خطى آن نقل مى کند.3


2ـ منابع ديگر: پس از شيخ طوسى، ديگر نويسندگان، مؤلفان جوامع روايى و ادعيه، اين روايت را با واسطه و يا بى واسطه از شيخ طوسى و «مصباح المتهجد» نقل کرده اند، که برخى از آنها تمام خطبه را نقل کرده اند و بعضى تنها به نقل پاره هايى از آن بسنده کرده اند.

الف: منابعى که همه خطبه را نقل کرده اند

1. اقبال الاعمال: رضى الدين ابوالقاسم على بن موسى بن طاووس (متوفاى664)، تمام اين خطبه را در کتاب «اقبال الاعمال» نقل کرده است، يادآورى مى کنيم ابن طاووس اين روايت را به سند خود از شيخ طوسى و با همان سند شيخ با اندک تفاوتى در بعضى از کلمات نقل مى کند.4


2. مصباح کفعمى:شيخ تقى الدين ابراهيم بن على ابن الحسن … الکفعمى (متوفاى905)، اين خطبه را از «مصباح المتهجد»، در کتاب خود به نام «جنة الامان الواقية وجنة الايمان الباقية» معروف به «مصباح کفعمى» با کمى تفاوت آورده است.5


3. بحارالانوار: علامه ملا محمّد باقر مجلسى، اين خطبه را از «مصباح الزائر»، تأليف سيد ابن طاووس، صاحب «اقبال الاعمال»، و به طور کامل در «بحارالانوار» نقل کرده است، لکن با نسخه «مصباح المتهجد» اندکى تفاوت دارد.6


4. مصباح الزائر: از آنجا که علامه مجلسى اين خطبه را از «مصباح الزائر» نقل مى کند بى شک اين کتاب نيز از جمله منابعى است که خطبه را به طور کامل ذکر کرده است، ولى بايد توجه داشت که چون مؤلف «اقبال الاعمال»، «مصباح الزائر» يک نفر است و کتاب اخير اولين تأليف سيد ابن طاووس است، ممکن است اين دانشمند آنچه را که در «اقبال الاعمال»، نقل کرده است همان باشد که در «مصباح المتهجد» بيان داشته است.


5. مسند الامام الرضا(ع): مؤلف اين اثر، متن کامل خطبه را از کتاب «مصباح المتهجد» نقل کرده است.7

ب: منابعى که تنها به نقل پاره هايى از خطبه بسنده کرده اند

1. مناقب ابن شهر آشوب: رشيد الدين محمّد بن على بن شهر آشوب مازندرانى (متوفاى588)، بخش کمى از اين خطبه را در کتاب خود به نام «مناقب آل ابى طالب» نقل کرده است.8


2. وسائل الشيعه: شيخ حر عاملى بخشهايى از اين روايت را که در ارتباط با استحباب روزه عيد غدير است از کتاب «مصباح المتهجد»، در کتاب الصوم «وسائل الشيعه» با ذکر سند نقل کرده است.9


3. تفسير نورالثقلين: محدث مفسر عبدعلى حويزى، پاره هايى از اين خطبه که در اهميت عقل و خرد و کارايى آن است و مشتمل بر آيه شريفه ليهلک من هلک عن بيّنة…(انفال،42) است، ذيل همين آيه، و بخشى ديگر را به مناسبت آيه لاتمسکوا بعصم الکوافر…(ممتحنه،10) را در جاى ديگر آورده است.10
 


4. جامع احاديث الشيعه: در اين مجموعه که زير نظر آية اللّه العظمى بروجردى، تدوين گرديده است، به مناسبت استحباب روزه در روز هجدهم ذو الحجه، بخشى از خطبه را که مربوط به روزه و صدقه است، نقل شده است.11
 


5. الغدير: علامه امينى در کتاب «الغدير» به ذکر بخشهايى از اين خطبه که مشتمل بر واژه «عيد» است به مناسبت «عيد الغدير العترة» پرداخته است.12 علامه امينى اگرچه خود تصريح نمى کند که خطبه را از کدام منبع نقل کرده است، ولى از قراين و شواهد و بويژه از پاورقى کتاب بخوبى معلوم مى شود که آن را از «مصباح المتهجد» نقل کرده است.


4) پژوهشى در سند خطبه


شيخ طوسى در کتاب «مصباح المتهجد وسلاح المتعبد» زير عنوان «خطبه اميرالمؤمنين يوم الغدير» مى نويسد:


…اخبرنا جماعة عن ابى محمّد هارون بن موسى التلعکبرى، قال حدثنا ابوالحسن على بن احمد الخراسانى الحاجب فى شهر رمضان سنة سبع وثلاثين وثلاث مأة، قال حدثنا سعيد بن هارون ابو عمرو المروزى وقد زاد على الثمانين سنة، قال حدثنا الفياض بن محمّد بن عمر الطوسى بطوس سنة تسع وخمسين ومأتين وقد بلغ التسعين، انه شهد ابا الحسن على بن موسى الرضا(ع) فى يوم الغدير و بحضرته جماعة من خاصته وقد احتبسهم للافطار… وهو يذکر فضل اليوم وقِدمه فکان من قوله(ع) حدثنى الهادى [الکاظم(ع)] ابى، قال حدثنى جدّى الصادق(ع) قال حدثنى الباقر(ع)، قال حدثنى سيد العابدين(ع) قال حدثنى ابى الحسين(ع) قال: اتفق فى بعض سنتى اميرالمؤمنين الجمعة والغدير فصعد المنبر على خمس ساعات من نهار ذلک اليوم فحمد اللّه واثنى عليه حمداً لم يسمع مثله….

شيخ طوسى آنگاه خطبه غديريه را تا پايان نقل مى کند.13

1ـ بررسى رجال و سند روايت
سلسله سند اين روايت از دو بخش تشکيل شده است: بخش اول آن سلسله ذهبيه است که از امام هشتم، على بن موسى الرضا(ع) شروع و با واسطه ائمه معصومين(ع) به امام اميرالمؤمنين(ع) منتهى مى شود که تنها به جهت تبرک و تيمن، نام مبارک آنها ذکر شد. اما بخش دوم سند از شيخ طوسى و کتاب «مصباح المتهجد» آغاز و به «فياض بن محمّد» منتهى مى شود که محور پژوهش در اين بخش از مقاله است.

2ـ اهمال در روايت
اين حديث از نظر علم رجال و علم درايت، از روايتهاى «مهمل» به شمار مى رود، چرا که تعريف روايت مهمل به طور کامل بر اين روايت منطبق است.

علماى رجال و درايت، در تعريف خبر مهمل گفته اند:
مهمل، روايتى است که برخى از رجال سند آن در کتابهاى رجالى ذکر نشده باشد و يا اگر ذکر شده وصفى از آن نشده باشد.14

ارباب رجال درباره رجال سند اين روايت به جز «هارون بن موسى» که مدح و توثيق شده و با تعابيرى چون، وجه، ثقه، معتمد، جليل القدر، عظيم المنزلة وعديم النظير ياد شده است،15 از ديگران ذکرى به ميان نياورده اند و وصفى چه مدح و چه ذم و قدح درباره آنها نگفته اند. مراجعه به جوامع رجالى و سخن علامه نمازى شاهرودى گواه بر اين گفته است. وى تصريح دارد که علماى رجال از على بن احمد، سعيد بن هارون و فياض بن محمّد طوسى سخنى به ميان نياورده اند.16 بنابراين، روايت مهمل است اما اين باعث آن نمى شود که دست از روايت شسته و بدان توجهى نکنيم، چرا که ميان دانشمندان علم رجال و درايت گفتار يکسان و هماهنگى وجود ندارد، و اتفاق و اجماعى بر ميزان اعتبار روايت مهمل در بين نيست و در اين باره دست کم سه نظريه وجود دارد.


  • نويسنده: سلمان علي بابايي

  • نظرات ديگران ( )


  • ليست کل يادداشت هاي اين وبلاگ
  •   بازديدهاي اين وبلاگ
  • امروز: 1 بازديد
    بازديد ديروز: 7
    کل بازديدها: 3186 بازديد
  •   پيوندهاي روزانه
  •   درباره من
  •   لوگوي وبلاگ من
  • عشق
  •   مطالب بايگاني شده
  •   اشتراک در خبرنامه
  • نام:

    ايميل:

     

  •  لينک دوستان من

  •  لوگوي دوستان من








































  •   آهنگ وبلاگ من